جستجو

  • 2127

إن الوضع المتأزم الآن في مصر يجب أن يجد حلا سريعا، حتى لا تتفاقم الأزمة وتصل إلى نقطة اللا رجوع وتصل مصر إلى ما لا يحمد عقباه، ومن هنا رأيت أنه من الواجب عليّ أن أشارك بما أستطيع، ويعلم الله أنني لا أريد من هذا الأمر إلا مصلحة البلاد والعباد، وتتلخص هذه المبادرة في نقاط بسيطة ولن يرفضها أي وطني مخلص أيما كان انتماؤه، وأعتقد أن معظم الثوار والوطنيين الحقيقيين لا يرفضون ما فيه مصلحة مصر، ولكن تخوفهم الأكبر هو من تحول الرئيس مرسي إلى ديكتاتور جديد، وأنا أيضا أتفق معهم في هذا، وتتمثل بنود المبادرة في النقاط التالية:

1. تحديد مطالب الثوار المتواجدين الآن وضم مطالب الثورة الأساسية لهذه المطالب وهي حسب ما يتردد حاليا وتردد سابقا:

• إلغاء الإعلان الدستوري الصادر أخيرا

• حل الجمعية التأسيسية بهدف إصدار دستور يحظى بالتوافق الوطني من جميع القوى السياسية

•عدم تحصين مجلس الشورى

•عدم تحصين قرارات الرئيس

•إقالة النائب العام

•إعادة محاكمة قتلة الثوار

• تطهير القضاء

2. تقوم القوى السياسية المتجمعة من خلال قيادتهم بإصدار قرار بإقالة النائب العام، مع تحديد كيفية تنفيذ القرار والجهة التي لها هذا الحق وتعيين نائب بديل على أن يتم هذا الإجراء بشكل فوري.

3. تشكيل لجنة من المجلس الأعلى للقضاء يكون دورها النظر في الطريقة المثلى لإعادة محاكمة قتلة الثوار وأتباع النظام الفاسد وتطهير وزارة الداخلية.

4. بالنسبة للجمعية التأسيسية للدستور؛ تقوم القوى السياسية المنسحبة من الجمعية بصياغة المواد المختلف عليها مع التيار الإسلامي، بما تراه مناسبا في خلال أسبوعين على الأكثر، ويتم بعد هذه الفترة طرح نموذجين لمسودة الدستور يحمل كل نموذج رؤية من أعدوه، ويتم الاستفتاء بنعم فقط على أحد النموذجين لمسودة الدستور، مسودة رقم 1 أو مسودة رقم 2، وتبدأ انتخابات مجلس الشيوخ والبرلمان بعد نتيجة الاستفتاء مباشرة.

5. يتم الاتفاق بين جميع الأطراف على الإبقاء على مجلس الشورى، لحين الانتهاء من انتخابات مجلس الشيوخ والبرلمان، حتى لا يحدث فراغ دستوري لمؤسسات الدولة، ثم يتم اتخاذ القرار بشأنه طبقا للطرق الدستورية والقانونية.

6. يقوم رئيس الجمهورية بإلغاء الإعلان الدستوري الصادر أخيرا.

و بهذه الخطوات البسيطة يتحقق لمصر ولأبنائها المخلصين أيما كان التيار الذي ينتمون إليه القضاء على الفساد وبقايا النظام مع الحفاظ على الرئيس المنتخب بصلاحية رئاسية تضمن عدم تحوله إلى ديكتاتور.

وفي النهاية أرجو من كل من يقرأ هذه الكلمات البسيطة أن يسعى معي لنشرها على أوسع نطاق فقد يكون فيها الخروج من أزمة قد تعصف بمصر وأهلها بل وبالمنطقة بأكملها.

منبع