جستجو

اغتيال | marsadpress.net – شبكة المرصد الإخبارية

  • 1142
" target="_blank">نفاذ صبر الرياض تجاه سلطات الانقلاب

نفاذ صبر الرياض تجاه سلطات الانقلاب

" target="_blank">اغتيال عادل رجائي قائد الفرقة 9 مدرعات هادم أنفاق سيناء غزة

اغتيال عادل رجائي قائد الفرقة 9 مدرعات هادم أنفاق سيناء غزة

نفاذ صبر الرياض تجاه سلطات الانقلاب. . السبت 22 أكتوبر. . اغتيال قائد الفرقة 9 مدرعات بجيش السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*حركة تطلق على نفسها “لواء الثورة” تتبنى قتل قائد الفرقة 9 مدرعات بالجيش المصري

تضاربت المعلومات حول مقتل العميد عادل رجائي قائد الفرقة المدرعة 9 مشاة التي تقع في المنطقة المركزية العسكرية بالقاهرة، أمام منزله صباح اليوم، وإصابة حارسه الخاص، وارتباط هذه العملية بمشاركة الفرقة مدرعة في فض التظاهرات السلمية، وقمع ودهس المتظاهرين، وهل شارك “رجائي”، في قمع التظاهرات أم للأمر صلة بما يحدث في سيناء، وارتفاع وتيرة عمليات العنف وسقوط عدد من الضحايا من الجيش والشرطة، أو من عناصر التنظيمات المسلحة، وخاصة أن “رجائي” عمل فترة في سيناء، وقاد حملة هدم الأنفاق وهدم المنازل القريبه من الشريط الحدودي في رفح، وتفجير منازل أهالي رفح المصرية؟

التساؤلات التي أثارها حادث مقتل قيادة عسكرية، باستهداف مباشر، بإطلاق النار عن قرب، بدلا من تفجير قنبلة أو سيارة كما حدث في عمليات سابقة، حيث استهدف موكب النائب العام المساعد في مصر، المستشار زكريا عبد العزيز، 29 سبتمبر/أيلول، بتفجير استهدف موكبه في القاهرة، بسيارة مفخخة كانت متوقفه على أحد جانبي الطريق، انفجرت قبيل وصول موكب عبد العزيز، بالقرب من مقر النيابة العامة في ضاحية التجمع الخامس في العاصمة المصرية، وتفجير السيارة التي استهدفت موكب النائب العام السابق هشام بركات، وأدت الى مقتله.

ولكن مقتل العميد رجائي تم بطريقة اغتيال،العميد أحمد محمد عبد الستار عسكر من قوة قطاع مصلحة الأحوال المدنية بالعريش، الذي  قتل إثر قيام مجهولين بإطلاق الأعيرة النارية تجاهه بشارع الخزان بدائرة قسم شرطة ثالث العريش، في ساعة متأخرة يوم السبت 19 سبتمبر/ أيلول 2015، برصاص مسلحين مجهولين في مدينة العريش كبرى مدن منطقة شمال سيناء، وهو الحادث الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” فيما بعد.

وقالت وزارة الداخلية المصرية أن العميد أحمد محمد عبد الستار عسكر من قوة قطاع مصلحة الأحوال المدنية بالعريش قتل إثر قيام مجهولين بإطلاق الأعيرة النارية تجاهه بشارع الخزان بدائرة قسم شرطة ثالث العريش، وأعلن تنظيم “ولاية سيناء” المسلح في سيناء المصرية، تبنيه المسؤولية عن الحادث، طبقا لحسابات منسوبة لـ “ولاية سيناء”، عبر موقعي التواصل الاجتماعي “فيس بوك، و”تويتر“.

كذلك على نمط الهجوم المسلح الذي استهدف سيارة شرطة بحلوان، في  مايو الماضي, الذي أسفر عن مقتل النقيب محمد حامد معاون مباحث حلوان و٧ أفراد شرطة، والتي قام بها خمسة أشخاص، كانوا يستقلون سيارة نصف نقل، واستهدفوا سيارة الشرطة واغتيال جميع من بداخلها وفروا هاربين.

لكن هذه هي المرة الأولى الذي يستهدف فيها قائد عسكري كبير أمام منزله بالقاهرة، والمرة الأولى الذي تتبنى فيه منظمة تطلق على نفسها”لواء الثورة”، المسؤولية عن قتل قائد الفرقة التاسعة مدرعات بالجيش المصري، طبقا لبيان لها على شبكة الانترنت.

وقالت الحركة، في تغريدة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “قامت مجموعة من مقاتلينا بتصفية “عادل رجائي”، أحد قادة السيسي صباح السبت22-10-2016 بعدة طلقات في الرأس واغتنام سلاحه“.

واستهداف العميد “رجائي” وتصفيته، في أول عملية اغتيال لضابط عسكري كبير منذ وصول عبد الفتاح السيسي للحكم عام 2014، بانقلاب عسكري

ونقلت وسائل إعلام مصرية محلية، عن مصادر لم تسمها أن “عناصر مسلحة استهدفت العميد عادل رجائي قائد الفرقة الـ 9 مشاة (تقع في المنطقة المركزية العسكرية بالقاهرة).

وأضافت “تم إطلاق وابل من الأعيرة النارية عليه ما أدى لمصرعه في الحال أمام منزله بمدينة العبور (شمالي العاصمة)”، ووفق تقارير محلية، عيُن رجائي قائدًا للفرقة التاسعة المدرعة، وعمل فترة كبيرة في شمال سيناء (شمال شرقي البلاد).

كما كان له دوراً بارزاً في هدم الأنفاق على الحدود بين مصر وقطاع غزة (الذي بدأ الجيش المصري تنفيذه في سبتمبر/أيلول 2014)، وفق تقارير إعلامية لم تذكر مزيدا من التفاصيل، ولم يصدر الجيش المصري بيانًا عن الواقعة حتى الساعة 11:10 ت.غ، كما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها حتى التوقيت ذاته.

وبحسب رصد للأحداث عقب الانقلاب العسكري، تُعتبر هذه العملية، هي الأولى لاغتيال مسئول كبير بالقوات المسلحة المصرية منذ وصول السيسي لمنصبه في يونيو/ حزيران 2014.

وتشهد مصر عمليات تفجير وإطلاق نار تستهدف مسئولين وأمنيين ومواقع عسكرية وشرطية بين الحين والآخر، وهي العمليات التي تزايدت خلال السنتين الماضيتين في أكثر من محافظة وخاصة في شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.

 وبدأ الجيش المصري منذ أكثر 6 أيام حملة موسعة، بالتعاون مع الشرطة، لمطاردة مسلحين عقب هجوم على حاجز عسكري، خلف 12 قتيلاً في صفوف العسكريين، في وقت متأخر من مساء الجمعة قبل الماضية، وتنشط في سيناء، عدة تنظيمات مسلحة أبرزها “أنصار بيت المقدس”، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعة تنظيم “داعش” الإرهابي، وغيّر اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء”، وتنظيم أجناد مصر“.

 

*زوجة العميد “عادل رجائي” المقتول تروي تفاصيل اغتياله بـ 12 رصاصة

قالت سامية زين العابدين، زوجة العميد عادل رجائي، قائد الفرقة الـ9 مدرعات بـ”دهشور”، الذي قتل  منذ قليل جراء إطلاق النيران عليه أسفل منزله بمدينة العبور، أنها فوجئت بسماع أصوات طلقات الرصاص عقب نزوله من المنزل مباشرة.

وأضافت زين العابدين :  عادل استشهد قدام عيني.. سمعت الرصاص جريت خرجت وراه”، لافتة إلى أنها لم ترى المتهمين  بعينها ولكن الجيران أخبروها أنهم كانوا 3  ويحملون أسلحة آلية.

ونفت زوجة الشهيد، تلقيه لأي تهديدات بالقتل من قبل، فيما أكدت شقيقتها أن المرحوم توفي متأثرا بجراحه إثر إصابته بـ12 رصاصة غادرة ، لافتة إلى أنهم موجودين الآن موجودين برفقة الجثمان في مستشفى الجلاء.

وأكدت شقيقتها  إصابة إثنين آخرين من الحرس الخاص به، ولكنها لا تعلم شيئًا عن حالتهم الصحية.

يذكر أن العميد عادل رجائي قائد الفرقة الـ9 مدرعات بدهشور، استشهد منذ قليل جراء إطلاق النيران عليه أسفل منزله بمدينة العبور.

 

 

*مالا تعرفه عن زوجة العميد المقتول “عادل رجائي”..محررة عسكرية في صحيفة شهيرة

أكد مسؤول عسكري، اغتيال  العميد أركان حرب، عادل رجائي، من الفرقة التاسعة المدرعة.، اليوم السبت، أمام منزله في مدينة العبور، بالقاهرة

ومن الجدير بالذكر أن زوجة العميد رجائي هي الصحفية سامية زين العابدين  نائب رئيس تحرير جريدة المساء ورئيسة القسم السياسي والعسكري بها، الأمر الذي جعلها أحد أشهر المحررين العسكريين والمتحدثين بإسم النظام منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن.

وعبرت الكاتبة الصحفية عن دعمها التام للسيسي بعد مطالبته للشعب بالتفويض لمحاربة الإرهاب “المحتمل”، وذلك خلال مقابلة لها على قناة “أون تي فيالفضائية.

كما كانت ضيفا دائما على قنوات النظام الرسمية والخاصة للدفاع عن سياسات السيسي والجيش.

سامية زين العابدين: “السيسي لا ينام إلا ساعتين أو أقل

أحد الداعين لمليونات العباسية الداعمة للمجلس العسكري في 2011:

جدير بالذكر أن “زين العابدين” كانت من أشهر الداعين لمليونات العباسية الداعمة للمجلس العسكري بعد ثورة يناير، كما كانت المتحدث بإسم اتحاد حركات الأغلبية الصامتة والتي كانت تدعم شرعية المجلس الاعلى للقوات المسلحة فى قيادة البلاد خلال الفترة الانتقالية بعد عزل ارئيس مبارك وحتى تسليم السلطة لرئيس منتخب .

وكانت الواقعة الشهيرة بفصل مذيعة بماسبيرو بعد مشادة مع زين العابدين” بسبب رفضها لمليونية العباسية من أكبر الدلائل على تغلغلها في توجيه إعلام النظام.

 حيث قالت الإعلامية رانيا هاشم، تعليقا منها على قرار إيقافها عن العمل بماسبيرو، الذي صدر  يوم 5 ديسمبر  2011، بعد المشادة الكلامية التي حدثت بينها وبين سامية زين العابدين ، المحررة العسكرية وزوجة أحد اللواءات بالقوات المسلحة والداعية لمليونيات العباسية، قالت أنها فوجئت بعد تلك المكالمة بإيقافها عن تغطية الإعادة للانتخابات واستبدالها بزملاء أصغر وأحدث منها في استفزاز صريح لها، موضحة أنها عندما حاولت معرفة من أصدر قرار إيقافها وجدت تضاربا في التصريحات بين المسئولين بالتليفزيون المصري ولم تعلم من الذي أصدر القرار .

كانت رانيا قد قالت في حوارها مع زين العابدين “أنه لا يجوز أن يتم الدعوة لمليونيات في العباسية بالرغم من تصريح المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعدم رغبته في مثل تلك المليونيات، خاصة وأن آراء المحللين أوضحت أن مثل تلك المليونيات من شأنها التقليل من هيبة المجلس العسكري، وأنه لا يجوز الدعوة لتلك المليونيات من محررين عسكريين ثم يظهرون بعد ذلك في مؤتمر صحفي مع المشير ، وهو ما سيجعل الكثيرون يربطون ذلك ويفسروه بالطريقة الخاطئةوتساءلت لماذا نقف ضد من ماتوا في التحرير وندعو لمليونية ضدهم ونقسم البلد؟ .

موقفها من 25 يناير والمعزول:

زعمت سامية زين العابدين أنها ذهبت لعمل تحقيق تليفزيوني في الجيش الثالث الميداني قبل ثورة 25 يناير، -والتي وصفتها بالخراب العربي- حيث فوجأت بالقبض على عدد كبير من الأجانب المتورطين في عمليات تضر بأمن البلاد، وأضافت قائلة “رأت مدمرتين أمريكيتين في ميناء بورسعيد قبل تنحي مبارك تستعد لضرب مصر، وحينما وصل مبارك هذا الكلام تنحي على الفور حرصاً على حماية مصر من الاعتداء الأمريكي وعدم حدوث كارثة”.

 

 

*النقض ترفض طعن الرئيس مرسي و14 آخرين بهزلية “الاتحادية

قررت محكمة النقض، برئاسة المستشار مصطفى شفيق، اليوم السبت، رفض الطعن الذي تقدمت به هيئة الدفاع عن الرئيس محمد مرسي و14 آخرين، على حكم سجنهم “أول درجة” من 10 أعوام حتى 20 عامًا على خلفية اتهامهم المزعوم في القضية الهزلية الشهيرة إعلاميًّا بأحداث “قصر الاتحادية” الرئاسي بمنطقة مصر الجديدة بالقاهرة، والتي وقعت في 5 ديسمبر 2012، وذلك عن تهم استعراض القوة والعنف والاحتجاز المقترن بالتعذيب.

وضمت قائمة المحكوم عليهم بالسجن 20 عامًا ووضعهم تحت المراقبة الشرطية لمدة 5 سنوات أخرى، كلاً من الرئيس محمد مرسي، وأسعد الشيخة نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية، وأحمد عبد العاطي (مدير مكتب رئيس الجمهورية، وأيمن عبد الرؤوف هدهد (المستشار الأمني لرئيس الجمهورية)، وعصام العريان (نائب رئيس حزب الحرية والعدالة)، د. محمد البلتاجي (عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة) ووجدي غنيم (داعية إسلامي، بالخارج)”، وعلاء حمزة (قائم بأعمال مفتش بإدارة الأحوال المدنية بالشرقية) ورضا الصاوي (مهندس بترول) ولملوم مكاوي (حاصل على شهادة جامعية – بالخارج)، وهاني توفيق (عامل – بالخارج) وأحمد المغير (مخرج حر – بالخارج) وعبدالرحمن عز الدين (مراسل لقناة مصر 25 – بالخارج). 

وضمت أسماء المتهمين المحكوم عليهم بالسجن 10 سنوات كلاً من: عبدالحكيم إسماعيل (مدرس)، وجمال صابر ( محام).

 

 

*النقض” تقرر قبول الطعن بهزلية “أحداث الاستقامة

قررت محكمة النقض، اليوم السبت، قبول الطعون المقدمة من المعتقلين المحكوم عليهم بالإعدام والسجن المؤبد، على خلفية اتهامهم المزعوم بالتحريض على التظاهر وارتكاب أعمال قطع الطريق والتجمهر وإسقاط الدولة، والتي وقعت في منطقة الجيزة في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًّا باسم “أحداث مسجد الاستقامة”، وقررت المحكمة إلغاء الأحكام الصادرة، وإعادة محاكمة المعتقلين أمام دائرة مغايرة للدائرة التي أصدرت أحكام أول درجة، مع عدم جواز الطعن المقدم من المعتقل عصام العريان، لوحود خطأ قانوني في الإجراءات، على أن يتقدم بطعن مستقل.

وطالبت نيابة النقض، خلال جلسة اليوم، بقبول الطعن المقدم من المعتقلين على حكم الإدانة، وأوصت في رأيها الاستشاري بإعادة المحاكمة من جديد أمام دائرة مغايرة للدائرة التي أصدرت أحكام أول درجة، لوجود عوار في الحكم.

وكانت محكمة جنايات الجيزة، أصدرت في 30 سبتمبر 2014، حكمًا بالسجن المؤبد على 8 قيادات بجماعة الإخوان المسلمين، والإعدام على 7 آخرين، وذلك على خلفية اتهامهم بالتحريض على التظاهر والعنف يوم 22 يوليو 2013، اعتراضًا على الانقلاب العسكري الذي وقع في مصر يوم 3 يوليو 2013.

وضمت قائمة الأسماء المحكوم عليهم بالإعدام كلاًّ من عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية الشيخ عاصم عبد الماجد، وعزب مصطفى موسى، وأنور شلتوت، ومحمد علي طلحة، وعبدالرازق محمود، وعزت صبري، وجميعهم غير معتقلين. 

كما ضمت أسماء المحكوم عليهم بالمؤبد “المرشد العام للجماعة د. محمد بديع، والدكتور عصام العريان، والدكتور محمد البلتاجي، ووزير التموين الدكتور باسم عودة، والداعية صفوت حجازي، والحسيني عنتر محروس، عصام رجب عبد الحفيظ، محمد جمعة حسن”. 

ويشار في هذه القضية إلى أن دار الإفتاء رفضت لمرتين متتاليين إعدام المعتقلين المحبوسين، وجاءت أسباب الرفض بأن أوراق القضية خلت من دليل إلا أقوال ضابط الأمن الوطني التي لم تؤيَّد بدليل آخر سوى ترديد البعض لأقوال مرسلة بأن من يطلق النار هم جماعة من أنصار الإخوان المسلمين.

 

*أمن الإنقلاب بالمنوفية يواصل اخفاء 9من أهالي المحافظة قسرا

تواصل  قوات أمن الإنقلاب بالمنوفية الإخفاء القسري  لتسعة من أهالي المحافظة اختطفوامن أماكن متفرقة خلال الشهر الماضي والحالي  دون توجيه تهم إليهم أو عرضهم علي جهات التحقيق فضلا عن تمكن ذويهم من معرفة أماكن احتجازهم.

المختفون قسريا هم ” المهندس على خالد الطبلاوي الذي اختطف  من شقته المقيم بها في اكتوبر والطالب عابد محمد الطبلاوي اختطف كلاهما منذقرابة 20 يوما ولم يتم عرضهم على النيابه حتى الان
كما يتواصل إخفاء  الطالب احمد السيد والأستاذ حسين عبد الله غنيم والمهندس علاء زيدان  من أهالي  مدينة السادات اختطفوا خلال الشهر الحالي  دون عرضهم علي جهات التحقيق إلي اليوم  بالرغم من ارسال عدة تلغرافات لمكتب النائب العام

كما تم  اختطاف  المواطن عمر واصل من مجمع مواقف شبين الكوم من يوم الثلاثاء الماضي واختفي من يومها  حيث لم يتمكن أهله أو محاموه من معرفة مكان احتجازه

أيضا يستمر اختفاء كلا من من محمد شوقي وياسر نبوي وعامر محمد  اعتقلوا قبل عدة أيام في حملات مختلفة على محافظة المنوفية ولم يتم عرض احد منهم على النيابه او توجيه اي تهم لهم ..
وتحمل اسر المختفين قوات امن الانقلاب سلامة وصحة ذويهم وتطالب بعرضهم على النيابه وكشف التهم الموجهه اليهم

وتناشد كافة المنظمات الحقوقية للتدخل وتوثيق الإنتهاكات التي تمارس بحق المواطنين في ظل الحكم العسكري للبلاد والعمل علي الإفراج الفوري عن جميع المختفين قسرا أو عرضهم علي جهات التحقيق الرسمية

 

*أمن الانقلاب يعتدي بالضرب علي معتقلي مركز شرطة أبو حماد بالشرقية

إعتدت قوات أمن الإنقلاب العسكري بمركز شرطة أبو حماد بالشرقية بالضرب المبرح، علي المعتقلين علي خلفية رفضهم الإنقلاب، والمحتجزين داخل مركز الشرطة، وتمت مصادرة الأطعمة والمتعلقات الشخصية، وتفتيش الزنازين بصورة همجية، والتهديد بمنع دخول الأطعمة ووالزيارات لهم.

وبحسب أهالي المعتقلين فإن ذويهم تعرضوا عصر اليوم للضرب المبرح بالهراوات، فضلا عن مصادرة متعلقاتهم الشخصية والأطعمية والأدوية، بعد تفتيش الزنازين بصورة همجية وغير إنسانية من قبل ضباط مباحث ومخبري مركز الشرطة.

وحملت رابطة أسر معتقلي أبو حماد مأمور مركز الشرطة، ورئيس المباحث، ومدير أمن الشرقية، المسئولية الكاملة عن سلامتهم، مناشدة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان التدخل لرفع الظلم الواقع عليهم وثوثيق تلك الجرائم التي لاتسقط بالتقادم.

 

 

*المعتقل عمر الفيومي يدخل في غيبوبة بعد اعتداء أمن سجن برج العرب عليه

المعتقل عمر عصام الفيومي من المحلة الكبرى، تم تغريبه مع 20 فرد من سجن برج العرب إلى سجن 430 بوادي النطرون.

وتم الإعتداء عليهم بالضرب والإهانات والتجريد من الملابس والمعاملة اللا آدمية.

تم ضرب عمر على رأسه مما أفقده الوعي والآن هو في مستشفى السجن برج العرب منذ 48 ساعة ومطلوب عمل أشعة مقطعية له للإطمئنان على مخه ولم يمكنوه من ذلك.

وهذا كله يتم بتحريض من اللواء محمد علي رئيس مصلحة السجون ومحمد الغرباوي ضابط مباحث سجن 430 بوادي النطرون هو والنبطشية الخاصة بالسجن.

 

 

*نيابة تقرر التحفظ على 3 ضباط شرطة في واقعة هروب سجناء من سجن”المستقبل

نيابة الإسماعيلية تقرر التحفظ على 3 ضباط شرطة في واقعة هروب سجناء جنائيين من سجن”المستقبل

 

 

*سكان الأبعادية يستغيثون من تراكم مياه الصرف وانتشار اصطبلات الخيول

اشتكى أهالى مساكن الأبعادية بدمنهور بمحافظة البحيرة من تعمُّد إهمال المحليات ومجلس مدينة الأبعادية فى الاستجابة لشكاوي المواطنين.

من ناحيته قال أحد أهالى المنطقة فى تصريحات “حرام اللي بيحصل من مجلس مدينة دمنهور ومجلس قرية الابعادية بترك بيوت الله وسط اصطبل الخيول والغرق بمياه الصرف الصحى فهو إهمال وتسيب من المسئولين حرام بجد ال بيحصل ده“.

يذكر أن مساكن زهراء الأبعادية تعانى من الاهمال التام منذ بداية نشئتها حيث تراكمت مياه الصرف الصحى بها وتهالكت البنية التحتية لها وسط غياب تام لحكومة الانقلاب وتواطئ مع المقاول المسئول.

 

*في عهد السيسي..أزمة السكر من القصب إلى “القمامة

بعد تفاقم أزمة السكر وارتفاع سعره بشكل جنوني واختفائه بعدد من الأسواق، فوجئ أهالي مدينة دمنهور بالبحيرة بسيارة “قمامة” تابعة للوحدة المحلية، مُحملة بالسكر، تتوقف أمام منفذ السلع الغذائية الموجود بميدان جلال قريطم، وبيع الكمية للجمهور.

وظهرت حالة من آثار التلوث على سيارة “القمامة”، ما أثار حفيظة المواطنين أثناء حصولهم على كيلو أو اثنين من السكر بسعر مناسب.

وقال الأهالي، “منتهى الذل والإهانة للحصول على كيلو سكر”، مطالبين بمحاسبة المسئول عن قرار نقل السكر وبيعه من أعلى سيارة للقمامة، دون مراعاة للأخطار الصحية التي يمكن أن تترتب عليه“.

كان الدكتور محمد سلطان، محافظ البحيرة، قد أعلن عن شراء المحافظة 50 طن سكر من شركة النوبارية لطرحها بالأسواق وبيعها للجمهور بالأسعار المخفضة، وذلك عن طريق منافذ الوحدات المحلية المنتشرة بمدن ومراكز المحافظة، على أن تطرح تلك الكميات من السكر بالمنافذ أمام المواطنين، وفقًا للكثافة السكانية بكل مركز ومدينة.

أزمة في بلد قصب السكر

وتعجب العديد من المحللين والخبراء من وجود أزمة للسكر في بلد يعد هو الأول على العالم في إنتاج قصب السكر، فطوابير المواطنين الطويلة أمام المجمعات الاستهلاكية تعكس حالة تجويع متعمدة؛ بهدف شغل المصريين بلقمة العيش، وصرفهم عن الكوارث والفساد الذي يقوم به قادة الانقلاب العسكري داخل البلاد وخارجها.

ورأى الخبير الاقتصادي مصطفى عبد السلام أن “ما يحدث في سوق السلع الأساسية- ومنها السكر- يرجع في الأساس إلى سوء إدارة الملف الاقتصادي من قبل حكومة الانقلاب، وسيطرة الاحتكارات على الأسواق، وضعف القطاع الخاص، إضافة إلى أزمة الدولار“.

وأشار إلى “وجود حالات فساد صارخة جرت خلال فترة تولي خالد حنفي وزارة تموين الانقلاب، وفتحه الباب على مصراعيه أمام القطاعين الخاص والحكومي لاستيراد السكر من الخارج، خاصة العام الماضي، وهو ما أضر بصناعة السكر المحلية“.

ولفت كذلك إلى قيام القطاع الخاص مؤخرا بإعادة تصدير السكر لارتفاع سعره في الأسواق العالمية، كاشفا عن قيام أحد أكبر مصانع تكرير السكر بتصدير كامل إنتاجه بدلا من توجيهه للسوق المحلية.

ورأى الخبير الاقتصادي أن “ضرر أزمة السكر سيتجاوز تجار الجملة والتجزئة إلى صناعات مختلفة، خاصة تلك التي تستخدم السكر في عملية الإنتاج“.

تفاقم الأزمة

وأدى تضاعف سعر السكر عالميا إلى تفاقم الأزمة، كون مصر تنتج 2.3 مليون طن من السكر سنويا، في حين تستهلك أسواقها المحلية ثلاثة ملايين طن تقريبا، وهو ما يدفع الدولة لاستيراد سبعمائة ألف طن سنويا لسد العجز.

وكشفت بيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) عن تسجيل سعر السكر في العقود المستقبلية بالبورصات العالمية زيادة بأكثر من 60% في عام.

وبحسب الخبير في صناعات السكر عادل فهمي، فإن سماح الدولة باستيراد السكر للأفراد ورجال الأعمال ورفعها الجمارك عن السكر الخام العام الماضي، أدى إلى إغراق السوق بالسكر المستورد والأرخص من مثيله المحلي.

 

 

*حاخام إسرائيلي: في مصر.. هدوء يسبق العاصفة

وصف الحاخام الإسرائيلي “نير بن آرتسي” الأجواء في مصر بالهدوء الذي يسبق العاصفة، مضيفا أن عبد الفتاح السيسي يتخلص من كل من يقف في طريقه.

جاء ذلك خلال عظته الأسبوعية للحاخام التي ينتظرها الآلاف من أتباعه في إسرائيل، ويتوقع خلالها أحداثا يرى أنها ستحدث في إسرائيل والغرب وعدد من الدول العربية والإسلامية. وفقا لموقع “كيكار هشابات“.

وقال “بن آرتسي”:في مصر كأن هناك هدوءا، ليس هناك سوى الهدوء الذي يسبق العاصمة. السيسي يتخلص من كل من يزعجه“.

وزعم أن “صحراء سيناء تكتظ بالأسلحة”، مضيفا “هناك سوق سوداء للذخيرة“.

وبالنسبة لسوريا، زعم الحاخام أن الرب لم يرحمها، ويصب جام غضبه عليها لأنه سبق وقتلت جنود إسرائيليين بدم بارد، بينهم الجاسوس الإسرائيلي فغي سوريا “إيلي كوهين” المولود في الإسكندرية والذي أعدمته دمشق عام1965.

وقال بن آرتسي” إن الإرهاب لن يتراجع في تركيا، ولن يعم الهدوء البلاد، لافتا إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يتخلص هو الآخر من كل معارضيه

يشار إلى أن الحاخام “نير بن آرتسي” زعيم روحي لطائفة كبيرة من اليهود، معظمهم من المستوطنين، ويزعم أن لديه قدرات خارقة.

وبحسب صحيفة” هآرتس” كان سائق جرار حتى ظهر له أحد الصديقين في المنام، منذ ذلك الوقت أعلن توبته وأسس جماعة تحمل الصبغة المسيحية، وأنشأ شبكة مكونة من 20 مؤسسة دينية جنوب فلسطين المحتلة. ويكثر خلال عظاته من الحديث عن المسيح والخلاص القريب .

 

 

*لماذا تحاول إسرائيل منع نظام السيسي من السقوط؟ وكيف ستتمكن من ذلك؟

عبر الكثيرون من المحللين والمراقبين الإسرائيليين ، عن حظ اسرائيل الكبير بتمكن عبد الفتاح السيسي من السيطرة على مقاليد الحكم في مصر، ووصفوه بالحليف الإستراتيجي، وحامي اتفاقية كامب ديفيد.

وتشير عدة تقارير اسرائيلية بحسب موقع “ساسه بوست” إلى ان هناك العديد من التهديدات تواجه النظام المصري، أبرزها تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وسخط الشاب المصري من النظام السياسي، لذلك سارعت إسرائيل لتكثيف المساعدات الاقتصادية والعسكرية والاستخبارية والسياسية لنظام السيسي، من أجل تمكينه، بل حملت إسرائيل الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية التخلي عن النظام المصري، وطالبت الأمريكان بتوظيف المزيد من الموارد لدعم نظام السيسي.

إسرائيل تتوقع انهيار النظام المصري

تنتاب إسرائيل حالة من القلق بسبب التهديدات التي تحيط بالنظام المصري، والتي قد تؤدي إلى عدم قدرته على الصمود للعام المقبل، فخسارة السيسي الذي تربطه بإسرائيل منظومة علاقات وثيقة، وتحالف أمني غير مسبوق ستكون مفجعة، كونه تصدى بشكل كبير لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وعمل بصرامة تجاه قطاع غزة، وتجاه سيناء التي تشكل أحد أهم المناطق الجغرافية المثيرة للمخاوف على الأمن الإسرائيلي. وتخرج نتائج أبحاث إسرائيلية، أعد أهمها في شعبة الاستخبارات العسكرية أمان” لتؤكد “أن إسرائيل تنطلق من افتراض مفاده أن مواصلة تأمين الدعم السياسي، وتدفق المساعدات الاقتصادية للنظام المصري مهم جدًّا، على اعتبار أنهما قد يسهمان في تقليص فرص انهياره”، وتؤكد معلقة الشؤون العربية في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، سمدار بيري، على: “أنّ قلقًا يسود دوائر صنع القرار في تل أبيب على مصير نظام السيسي، وأن تل أبيب تدرك أن نظام السيسي يمر بأزمات أمنية، واقتصادية، وسياسية، ودبلوماسية”، وتابعت القول: “مشاكل السيسي تزداد، وأجهزته الأمنية لم تعد قادرة على مواجهة النزاعات الداخلية، واستشراء الفساد تسبب في تهاوي ثقة المصريين بنظام السيسي”، بحسب ساسة بوست.

استبشرت إسرائيل أخيرًا بعد تحالف النظام المصري مع السعودية، على اعتبار أن قرب الحليف السيسي؛ مما تعتبره إسرائيل “محور الاعتدال”، يزيد من فاعلية القوى الإقليمية العربية المناهضة لإيران، ويحقق أكبر قدر من التأثير في مواجهة إيران. لكن هذه السعادة الإسرائيلية لن تدوم بعد حدوث الأزمة السعودية المصرية التي أضعفت السيسي سياسيًّا واقتصاديًّا، وهو ما نجم عنه انفتاح مصر على إيران وروسيا والصين، هذا الانفتاح تراه إسرائيل سيفضي لإخلال التوازن الإستراتيجي في المنطقة، بعد أن فقد السيسي السعودية التي ترى في إيران مصدر التهديد الأول على أمنها، كما إسرائيل.

إسرائيل تدعم السيسي بمشاريع اقتصادية

أدركت إسرائيل خطورة تبعيات تدهور الوضع الاقتصادي، وتدهور أوضاع المعيشة في مصر، بعد تراجع قيمة العملة المصرية، واضطرار رجال الأعمال المصريين للتعامل مع السوق السوداء، بعد فرض قيود من قبل البنك المركزي المصري على استخدام الدولار. ومما يزيد من التخوف الإسرائيلي التوقعات بألا يحدث تغيير ملموس على الأوضاع الاقتصادية خلال عام 2017، خاصةً أن رغبة مصر بالحصول علي قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار دولار، قوبل بسلسلة شروط من شأنها زيادة حالة الغليان العامة، وترى إسرائيل أن التحدي الاقتصادي هو أكبر تحدي لحليفها السيسي، والذي سيصيب إسرائيل بالضرر البالغ في حالة انهيارية، فزعزعة الاستقرار الأمني لمصر ستهدد الأمن الإسرائيلي.

ويوضح المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت، أليكس فيشمان، أنّه من المرتقب قيام إسرائيل بتنفيذ عدة مشاريع استثمارية في مصر، وقال فيشمان: “مصر قدّمت لإسرائيل قائمة تطلب فيها التعاون لإنجاز مشاريع إنماء وتطوير للبنى التحتية، ومن المشاريع التي تطلب فيها مصر المساعدة إسرائيلية، مشروع لتحلية مياه البحر، وذلك بفعل انخفاض منسوب المياه في نهر النيل إلى درجة تهدد قدرتها بعد عقد من الزمن، على توفير مياه الشرب، ومياه الري للزراعة، في ظل الكثافة السكانية“.

ويقول الخبير الإسرائيلي باقتصاديات الشرق الأوسط دورون باسكين: “إن تل أبيب ترى في السيسي حليفًا، خاصةً بسبب سياسته الصارمة تجاه حركة حماس، والحرب التي يشنها ضد الجهاديين في سيناء، لكنه يفقد المزيد من شعبيته بأوساط المصريين في الساحة الداخلية، كما أن السيسي وفريقه الاقتصادي لم ينجحوا في إنقاذ الاقتصاد من الورطة التي وقع فيها، حيث ثبت عدم جدوى الخطوات التي قاموا بها“.

غضب إسرائيلي من تراجع الدعم الأميركي للسيسي

وتقول الكاتبة اليمينية الإسرائيلية “كارولين كليغ”: “إن الولايات المتحدة الأمريكية تمهد الطريق للتخلي عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى، وعلى إسرائيل بذل أقصى جهودها للوقوف بجانب الرئيس السيسي”، وأضافت كليغ في مقال بصحيفة “معاريف” بعنوان “الخروج من مصر”، “أعلنت القيادة الأمريكية للقوة نيتها إخلاء القاعدة في العريش، ونقل مركز الثقل لقاعدة على مقربة من قناة السويس، فضلًا عن وجود تقارير هذا الأسبوع عن أن القوة الكندية تدرس إخلاء قواتها من سيناء تمامًا أو نقلها للسويس“.

من جانبه يقول الكاتب الإسرائيلي رؤوبن باركو “:يبدو أن الأمريكيين، الذين يتواجد جزء من جيشهم في قطر، إلى جانب الأوروبيين، ومعهم شريكتهم تركيا في حلف الناتو يتبعون سياسة بعدي الطوفان، وسلموا بتقسيم الشرق الأوسط الآخذ في الاضمحلال، ما بين الإسلاميين السنة المتآمرين، وبين الإيرانيين الغزاة الذين يسيطرون على مواقع مهمة ورأس جسر في العراق وسوريا ولبنان وكذلك في البحرين واليمن، ويتحرك كلا المعسكرين السني والشيعي الآن باتجاه سباق للتسلح، ومواجهة حاسمة مدمرة عصيّة على التفادي بموازاة استكمال المشروع النووي الإيراني، في غياب عقوبات أو اتفاق ملزم لكبحه“.

 

 

*في شبه دولة السيسي..ضابط و3 أمناء شرطة يسرقون مليون جنيه من سوداني

رغم ارتفاع الرواتب والمكافآت على حساب الغلابة الذين لا يجدون قوت يومهم، قام ضابط و3 أمناء شرطة و6 “بودي جارد” بتكوين تشكيل عصابى لسرقة المساكن، وتم ضبطهم من قبل مباحث الجيزة، بعد سرقة مليون جنيه و16 ألف دولار من مواطن سوداني، بعد اقتحامهم شقته بالعجوزة.

وتلقى اللواء خالد شلبى، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة في داخلية الانقلاب، بلاغا من مواطن سوداني، أفاد فيه باقتحام 10 أشخاص شقته وادعاء أنهم ضباط أمن وطني، واستولوا على مليون جنيه و16 ألف دولار.

وبإجراء التحريات، تبين أن ضابطا و3 أمناء شرطة و6 “بودي جارد” وراء ارتكاب الجريمة، وبإعداد كمين للمتهمين تم ضبطهم وأخطرت النيابة للتحقيق.

يأتي ذلك في الوقت الذي يزعم فيه قائد الانقلاب العسكري أن الأمن والأمان عاد مرة أخرى، رغم تزايد حالات السرقة والقتل على يد تشكيلات عصابية يتزعمها ضباط وأمناء شرطة من وزارة الداخلية، رغم حالة الغضب التي يمر بها الغلابة بسبب الانهيار الاقتصادي.

 

 

*تقرير يفضح خطاب التسول للسيسي..ماذا فعل وما النتيجة؟

فضح تقرير صحفي لغة السيسي في التسول من الشعب المصري منذ انقلابه العسكري 3/7/2013 وحتى الآن، واعتماده على لغة “مفيش” في مواجهة أي مطالب فئوية أو شعبية بسبب الانهيار الاقتصادي، ومطالبته من الغلابة الذين استولى على أرزاقهم “أنا عايز في صندوق تحيا مصر على الأقل 100 مليار جنيه؛ لأن البلد محتاجة“.

وقال التقرير- المنشور على صحيفة “هافينجتون بوست” الأمريكية، اليوم السبت- إن السيسي استهل حكمه بالتشديد على أغنياء مصر في الداخل والخارج بضرورة التبرع للصندوق، قائلا لهم صراحة: “هتدفعوا يعني هتدفعوا”، خداعا لفقراء مصر ومساكينها، في رد أموالهم من الأغنياء ورجال الأعمال الذين تزلفوا السلطة وتسببوا في تفاقم حجم الفساد في جميع مؤسسات الدولة.

وأضاف التقرير أنه سرعان ما أصبح السيسي مطالبا بتنفيذ “معسول خطاباتهعلى مرارة أرض الواقع المصري، وعندما فشل في ذلك فشلا ذريعا ووقف عاجزا إزاء هذا التحدي، طاف الأرض شرقا وغربا وشقَّها طولا وعرضا؛ بحثا عن مساعدات مالية إضافية يقدمها له متبرعون جدد، وأن يفتش في جيوب أصحاب الملاليم” من شعبه ويقاسمهم قوت يومهم، بعد أن خيَّب أصحاب “الملياراتآماله.

ونوه التقرير إلى أنه بدلا من أن يحل هو مشكلاتهم، طلب منهم مساعدته في حل مشكلاتهم ومشكلات مصر الاقتصادية بأكملها، ولذا أصبحوا أبطال خطاباته الطويلة والمملة على الدوام، مذكرا إياهم ليل نهار بضرورة الوقوف بجانب مصر، وإن كانوا عاطلين عن العمل أو لم يجدوا طعاما يأكلونه، متناسيا أنهم الأحوج إلى أن تقف مصر إلى جانبهم، وليس العكس، وأن في مصر مَن هم أولى بالوقوف إلى جانبها من الأغنياء ورجال الأعمال.

وسخر التقرير من خطاب السيسي الذي لم يجد أدنى حرج أن يقول لهم أمام العالم: “والله العظيم، لو ينفع أتباع لأتباع علشان نعمل للناس ما يليق بيهم”، ولكن- للأسف- لم يجد له مشتريا، وبالتالي لم يقدم للبسطاء أي أمر يليق بهم، وبقي حال كل منهما على ما هو عليه.

وقال التقرير، إن من أكثر الاقتراحات السيسية ظرفا هو “صبَّح على مصر بجنيه”، وبعملية حسابية بسيطة قام بها على الهواء مباشرة- فهو على ما يبدو يهوى إجراء العمليات الحسابية رغم فشله المتكرر في الوصول إلى الإجابة الصحيحة- أوضح للشعب أن ناتج هذه “الفكرة البسيطة” سيكون له أثر كبير في دعم اقتصاد مصر المتهاوي؛ ليتبين فيما بعد أن التصبيح على مصر لم يكن بجنيه بل بخمسة جنيهات.

وتابع “حول أزمة الشباب والبطالة كان للسيسي تصريح لا يقل سذاجة عن سابقيه، حين صرح قائلا في خطاب له: “انتهينا من تجهيز خمسمائة عربية خضار للشباب، لبدء تشغيلها وللحد من البطالة والشباب ينزلوا يشتغلوا وياكلوا عيش”، وكأن هذا العدد القليل والقليل جدا كفيل بحل أزمة البطالة في مصر والمقدرة بملايين العاطلين عن العمل.

وعن أزمة انقطاع الكهرباء التي تعاني منها جميع محافظات مصر، والتي تسببت في وقف المترو عن الحركة، لم يجد السيسي مقترحا أفضل من الدعوة إلى استخدام “اللمبة” الموفرة للطاقة، كما أسلف سابقا، ورغم سخافة المقترح وسذاجته، فإن إعلامه المبجل صوَّر اقتراحه هذا على أنه “طفرة فكرية” لا مثيل لها في حل أزمة انقطاع الكهرباء، وعلى الرغم من تطبيق اقتراح السيسي، فإن الأزمة لا تزال تضرب أطناب البلاد طولا وعرضا.

وعن أزمة البنزين وارتفاع أسعار الوقود، صرح “السيسي” قائلا: “لو حضرتك راكب عربية هتدفع تقريبا أربعة جنيه في العشرين كيلو دول، ومصر هتدفع تمانية جنيه في العشرين كليو دول، يعني أنا لو اتمشيت لو كنت أقدر، أو لقيت وسيلة زي كده، هدّي مصر 16 جنيه؟ أيوه طب لما يكون معايا 3 آلاف بيعملوا كده، يبقى في اليوم بكام؟ أنا قلت على مشوار واحد مش كل المشاوير، أيوه مش هتتبني بلدنا غير كده“.

ونوه التقرير إلى أنه بدلا من أن يفرض ضرائب تصاعدية على أصحاب السيارات الفارهة، اختار الطريق الأسهل بفرض ضريبة القيمة المضافة، بدلا من ضريبة المبيعات، رغم أن القيمة المضافة لها تأثير مباشر على المواطنين على اختلاف مستويات دخولهم؛ لأنها ضريبة على استهلاك السلع والخدمات، ولا يتحمل عبأها سوى المستهلك في النهاية، فضلا عن مطالبته لرؤساء البنوك المصرية بتحصيل باقي المعاملات اليومية فئة الخمسين قرشا والجنيه، قائلاً: “يعني ما ينفعش ناخد الفكة اللي في المعاملات ونحطها في حساب لمصر!”، وبعملية حسابية جديدة كما عودنا دائما، قال: “أصل أنت بتتكلم في عشرين أو تلاتين مليون إنسان لما ناخد منهم الفكة دي هتعمل فرق”، وبكل أدب ولطف اختتم طلبه هذا قائلا: “لو سمحتوا أنا عايز الفلوس دي“.

وتساءل التقرير: “من أين يأتي السيسي بهذه المقترحات الفتاكة؟ وهل هي من بنات أفكاره؟ أم أن هناك مَن ينعم عليه بمثل هذه الحلول التي لا مثيل لها؟ وبالطبع لا أحد يجزم بالإجابة!، فعلى ما يبدو أنه سر حربي من أسرار القائد العسكري “الفذ” التي لا يمكن الاطلاع عليها.

واختتم التقرير بما كشفته مجلة الـ”إيكونوميست”، عن الاقتصاد المصري الذي أصبح على شفا الإفلاس، في ملف خاص لها تحت عنوان “خراب مصر على يد السيسي”، بأنه لا يمكن أن يتعافى بجمع “الملاليم” من جيوب الفقراء، بل بالبحث عن المليارات التي تم إهدارها في مشاريع وهمية أو شبه وهمية، وبضخ أموال المساعدات الخليجية السخية التي قدمت له في السوق المصرية لتشغيلها وليس لاحتكارها؛ إذ لا يعرف حتى الآن فيم أنفقت؟ وإلى أين ذهبت؟ واستغلال أموال التبرعات بتحسين الوضع المعيشي للفقراء، بدلا من إهدار قرابة الستة ملايين جنيه في تجديد مقر صندوق “تحيا مصر”، علَّ وعسى وربما ويا ليت، يستطيع بهذا إنقاذ ما تبقى من مصر، إن كان قد تبقى منها شيء.

 

*محامي حكومة الانقلاب يتقدم بأطلس حربي يثبت مصرية تيران وصنافير

نظرت، اليوم السبت، المحكمة الإدارية العليا الطعن المقدم من حكومة الانقلاب على حكم القضاء الإداري بإلغاء اتفاقية ترسيم الحدود التي تنازل بمقتضاها قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي عن جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية، مقابل وديعة ملياري دولار.

وتقدم محامي حكومة الانقلاب في جلسة الطعن للمحكمة بـ٥ كتب حول قوانين البحار، وكتب من الجمعية الجغرافية، بينها كتاب السيد الحسيني، الرئيس الحالي للجمعية الجغرافية، إلا أن رئيس المحكمة توجه بالسؤال إلى المحامي “أنت قريت صفحة ٦٠ من الكتاب؟”، فرد المحامي خالد علي: “رزق وجالنا يا ريس سيبهولنا”.

كما تقدم محامي الحكومة بصورة من الأطلس المصري عام ١٩٢٨، قال إنه إبان حكم الملك فؤاد، مشيرًا إلى أن تيران وصنافير جاءتا فيها فيه بلون يخالف لون الجزر المصرية، ما ترتب عليه إثبات المحامي خالد علي أن الختم الموجود على الخرائط هو ختم الجمعية الجغرافية بتوقيع رئيسها الحالي وليس هيئة المساحة، وأثبتت المحكمة أن الموقع على الأطلس هو السيد السيد الحسيني رئيس الجمعية التاريخية.

كما تقدم محامي الحكومة بصورة من المرسوم الملكي بشأن نقاط الأساس السعودية، ورد أمين عام الأمم المتحدة بشأن انسحاب القوات الدولية، فرد رئيس المحكمة أن الوثيقة غير ممهورة.

وتستكمل الدائرة الأولى فحص الطعون بالمحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة، برئاسة المستشار أحمد الشاذلي نائب رئيس مجلس الدولة، اليوم السبت، نظر طعن الحكومة على حكم القضاء الإداري، بإلغاء اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتأكيد على مصرية جزيرتي “تيران وصنافير”. 

وكان قد زعم المستشار رفيق شريف، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، عن خشية الهيئة من لجوء السعودية  للتحكيم الدولي للمطالبة بجزيرتي “تيران وصنافير”، واصفًا حدوث ذلك بـ”المصيبة”، في الوقت الذي تنازل قائد الانقلاب عن الجزيرتين بنفسه مقابل وديعة ملياري دولار ثمنًا لخيانته.

 

*صفعة انقلابية جديدة للسعودية بتحريض إيران على مواجهتها

توالت صفعات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي للمملكة العربية السعودية التي دعمته بالمليارات من الدولارات؛ حيث كشف موقع “تابناك” الشهير؛ الموالي للحرس الثوري الإيراني، والتابع للجنرال محسن رضائي المقرب من خامنئي، فضيحة جديدة لخيانة السيسي للنظام السعودي، بعد أن نشر الموقع معلومات مثيرة ومفاجئة عن طلب تقدمت من خلاله مصر لإيران؛ مفاده العمل على مواجهة السعودية والكويت.

وأكد موقع “تابناك” نقلاً عن موقع “جام نيوز” في تقريره المنشور أمس الجمعة، أن سلطات الانقلاب بعد رفع صور المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، طلبوا رسميا من إيران أن تتدخل وتتحرك ضد السعودية والكويت.

وأضاف أن “ولي ولي عهد السعودية محمد بن سلمان هدد السيسي بأنه في حال لم تقطع القاهرة علاقتها مع طهران، ولم يكفّ السيسي نفسه عن دعمه لنظام بشار الأسد في دمشق، ولم يسلّم تيران وصنافير للسعودية، فسوف يلاقي مصير حسني مبارك نفسه.

في حين أكدت صحيفة إيرانية رسمية منذ عدة أيام وجود تفاهم إيراني- مصري حول الأزمة السورية. 

وكشفت صحيفة “آرمان أمروز” الإيرانية كيف مارست طهران ضغوطا على موسكو وواشنطن، من أجل مشاركة مصر في اجتماعات لوزان في سويسرا لبحث الأزمة السورية.

وقالت الصحيفة إن إيران اشترطت لحضورها في مفاوضات لوزان، حضور الوفد المصري، في حين أكد موقع “جام نيوز” على نشر صور خامنئي في وسط القاهرة قائلاً: “إن المصريين، في خطوة غير مسبوقة قاموا بتثبيت صور كبيرة لخامنئي على شكل ملصقات في شوارع القاهرة الرئيسية. 

وكانت قناة الغد الممولة من الإمارات ورئيس الأمن الوقائي السابق محمد دحلان قامت بتعليق إعلانات عليها صورة مرشد الثورة الإيرانية على خامنئي، ما أثار جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

*بعد اغتيال قائد فرقة المدرعات.. “السيسى” يجتمع بوزراء “الدفاع والداخلية” ورئيس المخابرات

عقد عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، اجتماعًا ضم رئيس مجلس الوزراء ومحافظ البنك المركزي، بالإضافة إلى وزراء الدفاع والخارجية، والداخلية، والمالية والتموين ورئيسي المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية.

وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع ناقش عدة موضوعات، وفى مقدمتها مستجدات الأوضاع الأمنية بالبلاد.

وأكد السيسى على قيام جميع أجهزة الدولة بتوخي أقصي درجات اليقظة والحذر والعمل على زيادة تأمين المنشآت الحيوية بما يضمن الحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين.

كما أكد السيسى على أن مصر لن تنسى التضحيات التي قدمها شهداء الوطن من أبناء القوات المسلحة والشرطة الذين ضحوا بحياتهم فداءً لمصر، مؤكداً على أن دماءهم لم ولن تذهب هباءً.

 

 

*حارس عقار يروي تفاصيل جديدة في حادث اغتيال العميد عادل رجائي

قال “أحمد.م” حارس العقار الذي يسكن به العميد عادل رجائي الذي قتل صباح اليوم السبت؛ بأنه شاهد تفاصيل العملية التي تعرض لها المجني عليه.

وأضاف الحارس أن العميد يقطن بالطابق الأرضي؛ وأنه دائم الخروج لعمله في السادسة صباحًا من كل يوم، مُشيرًا إلى أنه اليوم خرج في موعده كالمعتاد ليجد في انتظاره السائق والحارس الشخصي له؛ وبمجرد ظهوره أمام المنزل قام اثنين مُلثمين بالعدو نحوه وقاموا بإطلاق الرصاص عليه مما أدى لإصابته بطلقتين ناريتين برأسة وصدره سقط على إثرهما على الأرض لافظًا أنفاسه الأخيرة.

وأوضح الحارس؛ بأنه عقب ذلك قام الجناة بإطلاق النار على الحارس الشخصي والسائق وإصابتهم برصاصة لكل منهما والاستيلاء على السلاح الخاص بهم وفرا هاربين بالصحراء التي تقع خلف المنزل.
وأضاف الحارس، بأن الجناة استقلوا سيارة ملاكي نوبيرا كانت تقف في انتظارهم خلف المسكن؛ وعندما حاول اعتراضهم لكشف هويتهم أطلقوا النار عليه لينبطح أرضًا لتصيب الرصاصات إحدى السيارت التي تقف أمام العقار.

وكان قد اغتيل صباح اليوم السبت العميد أركان حرب، عادل رجائي إسماعيل، قائد الفرقة التاسعة المدرعة، على أيدي مُلثمين قاموا بإطلاق النيران عليه أثناء خروجه من منزله مُتجها لاستقلال سيارته الميري للذهاب للعمل.

يذكر أن شقيقة سامية زين العابدين، زوجة العميد عادل رجائي، أكدت أنه توفي متأثرا بجراحه إثر إصابته بـ12 رصاصة غادرة.

 

 

*أمن الإنقلاب يقتحم منزل محام”مغترب” ويسرق محتوياته بالشرقية

إقتحمت قوات أمن الإنقلاب العسكري بكفر صقر بالشرقية، منزل محام يعمل بإحدي الدول العربية، وسرقت محتوياته، بالإضافة لمبلغ ثلاثة اَلاف جنيه.

وبحسب شهود عيان فإن قوات أمن الإنقلاب العسكري بكفر صقر، إقتحمت أمس الجمعة منزل أحمد ندي المحامي، وسرقت محتوياته ومبلغ  ثلاثة اَلاف جنيه، بالرغم من أن خارج البلاد،   ولم يكن أحد  من أفراد أسرته متواجد بالمنزل   وقت الإقتحام.

 

*ميلشيات الأمن تعتقل منسق رابطة متضرري الإسكان في بورسعيد

اعتقلت قوات الأمن في محافظة بورسعيد، مساء أمس، هيثم وجيه منسق رابطة متضرري الإسكان بالمحافظة، بعدما أصدرت النيابة العامة قرارًا بضبطه واحضاره على خلفية الأحداث التي شهدتها محافظة بورسعيد، الثلاثاء الماضي، ووجهت له النيابة العامة تهمة التحريض على التظاهر. 

كانت محافظة بورسعيد قد شهدت احتجاجات ومظاهرات حاشدة الأسبوع الماضي، طالب المتظاهرون خلالها برحيل المحافظ اللواء عادل الغضبان، وطالبوا بإعادة العمل بكراسة شروط مشروع الإسكان الاجتماعي لعام 2013، واعتقلت قوات الأمن 19 متظاهرًا، وأمرت بحبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وأمرت بضبط وإحضار عدد من النشطاء في ملف أزمة الإسكان من بينهم منسق رابطة المتضررين.

 

*السيسي يطالب المصريين بالتقشف ويشتري “cbc والنهار

في الوقت الذي يطالب فيه نظام الانقلاب ووسائل إعلامه المصريين بالتقشف والاكتفاء بأكل “المش والبتاو”، كشفت مصادر في غرفة صناعة الإعلام، أن أجهزة سيادية تابعة للمخابرات استحوذت على حصة كبيرة في مجموعة قنوات “cbc والنهار”، لتضاف لقائمة القنوات التي قامت بشرائها.

وقالت المصادر، في تصريحات صحفية اليوم السبت، إن شركة “المتحدة للطباعة والنشر وتكنولوجيا المعلومات” الباب الخلفي للمخابرات، استحوذت على “حصة حاكمة” في مجموعة قنوات “cbc والنهار”.

وأضافت المصادر أن قيمة الصفقة مليار و100 مليون جنيه، وأن الحصة تقدر بنحو 51% تمتلكها شركة المتحدة، المملوكة لجهات تابعة للدولة.

وقالت المصادر إن محمد الأمين، رجل الأعمال المعروف بانتمائه للحزب الوطني المنحل، رئيس مجلس إدارة مجموعة قنوات «cbc» اعتذر عن الترشح لغرفة صناعة الإعلام فى الفترة المقبلة “استشعارًا للحرج”؛ ما دفع نظام الانقلاب التوجيه لشركة المتحدة بالاستحواذ على 75% من شركة المصريين مقابل 25% يمتلكها رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة.

وتستحوذ شركة المصريين على 51% من شركة «بريزنتيشن» للتسويق الرياضي مالكة حقوق بث الدوري المصري لكرة القدم، كما تستحوذ شركة المصريين على مجموعة قنوات «ON»، بالكامل.

وتستحوذ أجهزة مخابرات السيسي على مجموعة قنوات DMC، وشركة للتسويق الإعلامى، إضافة إلى مجموعة قنوات ON ونسبة حاكمة فى مجموعة قنوات CBC والنهار، فيما تظل مجموعة من القنوات مستقلة، منها «القاهرة والناس، الحياة، المحور، دريم». 

من جانبه، نفى محمد الأمين، رئيس مجلس إدارة مجموعة المستقبل، المالكة لمجموعة قنوات «سي بي سى»،  صحة لما تردد عن بيع أى حصة من مجموعة «cbc»، وقال إن الشراكة مستمرة مع مجموعة قنوات النهار .  

يأتي ذلك في الوقت الذي تشن فيه وسائل إعلام السيسي حملات إعلامية لمطالبة المصريين بالتقشف في ظل الانهيار الاقتصادي وسعر العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.

 

*تواضروس يجهر بالخيانة.. هكذا شاركت في الانقلاب

بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على الانقلاب العسكري، لم يتعلم زعيم الأقباط تواضروس، سوى ان يكون خائنا، فيجهر بدوره في الانقلاب على أول رئيس منتخب، ويقر ويعترف بالتآمر عليه، بل ويواصل دعمه لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ويطالب أتباعه بدعمه.

وإن افترضنا أن تواضروس لم يكن يرى حجم الدمار والفشل الذي يسببه الانقلاب العسكري للبلاد حين أعلن دعمه له قبل ثلاث سنوات، لكنه واصل وببلاهة شديدة دعمه لقائد الانقلاب بعدما تبين للقاصي والداني أنه يقود “أم الدنيا” إلى الهاوية.

حسن ظن “مرسي”

وقال تواضروس- خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على قناة “صدى البلد”- إن سبب انحياز الكنيسة لانقلاب 30 يونيو، أنه تحدث مع الرئيس المنتخب محمد مرسي، عن الدعوات إلى عزله، بحضور الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وأن مرسي أخبرهما أن الأيام ستمر ولن يحدث شيء.

وتحدث تواضروس أن شيخ الأزهر أحمد الطيب أمّ المشاركين في “بيان 3 يوليو” للصلاة، قبل إعلان البيان، وأن كلمته في هذا اليوم المجيد كانت عن ألوان العلم، التي استوحاها من رؤية علم مصر قبل دخوله إلى المنصة.

قصة الخيانة

وتابع تواضروس: “التقيت بالسيسي أول مرة يوم 3 يوليو، كنت مع قادة القوات المسلحة وفضيلة الإمام ورموز الدولة، تناقشنا 5 ساعات والجميع طرح رؤياه، وكان يقود المناقشة السيسي”.

وأكمل البابا: “بعد ذلك انتهى الحوار، حتى الوصول لبيان روجع بالشؤون القانونية وراجعه الإمام نحوًا ولغة، وطلب الفريق السيسي (وقتها)، أن يكتب جميع الموجودين كلمة، وأنا تركت ورقتي فارغة لأنني لم أعرف ما أكتب، وأثناء دخولي للمكان لمحت العلم، فكان حديثي بالدقيقتين عن ألوان العلم”.

طائفية 

وكان تواضروس قد فجّر دعوات طائفية قبل شهر بين الأقباط في الولايات المتحدة الأميركية، حين طالبهم بدعم السيسي، خلال زيارته إلى نيويورك لإلقاء كلمة بالأمم المتحدة، يوم 20 سبتمر الماضي؛ حيث اعتبرها خبراء حقوقيون وسياسيون دعوة طائفية وتفصل بين فصائل المجتمع المصري.

وأعلن المقر البابوي بأميركا وإبراشية نيويورك ونيوإنجلاند، في بيان، أن السيسي سيزور ولاية نيويورك لإلقاء كلمة مصر في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السبعين، لذا يتوجب على جميع المصريين المخلصين لبلادهم الترحيب به ودعمه لخير مصر.

وأضاف البيان أن “البابا تواضروس يولي تلك الزيارة اهتمامًا كبيرًا، لذا انتدب كلاً من الأنبا “يؤانس” أسقف أسيوط، والأنبا “بيمن” أسقف نقادة وقوص، للإعداد لتلك الزيارة”، مطالبًا الكهنة في أمريكا بالحشد وتشجيع الأقباط المصريين على التواجد أمام مبنى الأمم المتحدة، صباح الثلاثاء 20 سبتمبر، لاستقبال السيسي.

وقال الدكتور حازم حسني أستاذ العلوم السياسية، في تصريح إن هذه الدعوة خيانة للوطن بما فيه من مسلمين ومسيحيين، لأنه استقوى بالأمريكان لاكتساب دعم كنسي خارجي وكان الأولى به دعوة المصريين فقط. 

وطالب حسني “تواضروس” بابا الكرازة المرقسية بإعادة ترتيب الكنيسة المصرية بما يضمن عدم تكرار الأحداث الطائفية، وإعادة الكنيسة لثقافة التسامح والانتماء للوطن والبعد عن الطائفية والاستقواء بالخارج، على حد قوله.

 

*#ثورتنا_قصاص_وحياة.. يتحدى الخوف ويتوعد الانقلاب

بدأ الآلاف من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الحشد للنزول يوم 11/11 والثورة من جديد لرد الدولة المصرية التي اختطفها قادة الانقلاب العسكري لصالح الكيان الصهيوني، وتحقيق القصاص العادل من القتلة والمجرمين الذين استحلوا الدماء.

ودشن النشطاء هاشتاج جديد بعنوان “ #ثورتنا_قصاص_وحياm“، دعوا من خلالها للمشاركة في الوسم المنشور على موقع ” تويتر” والتفاعل من أجل استعادة الزخم الثوري مرة أخرى لرد المظالم لأهلها، وإنقاذ مصر من براثن الانهيار الأبدي، بعد الانهيار ااقتصادي الذي تسبب فيه قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

وقال أسامة محمود: ” #ثورتنا_قصاص_وحياه“..انزل – احشد –شارك..هات حق الشهداء والمعتقلين..العيشة ضنك..اقتصاد منهار..باقي ايه!!..اسقاط الانقلاب يعني..ارادة الاختيار.

وقالت أخرى تدعى جان براون: ” في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي: مصر في المرتبة السادسة للأماكن الأكثر خطورة للسفر في العالم!..*و بكرة تشوفوا مصر!”.

فيما علق زين العابدين: ” ظلمتم اطهر شباب مصر على المشانق كان فيه علماء من مصر وضيقتم على ناس بتحب مصر وقتلتم حلمنا يوم ما اتولد فى مصر علشان كده #ثورتنا_قصاص_وحياة“. 

وقال محمد المحامي: “كل الناس بقت شبه بعض ..كله مكتئب كله حزين ماحدش ضايق حد ..عارفين ليه عشان ساكتين ومش بننصر الحق ولا بنزهق الباطل..#ثورتنا_قصاص_وحياه”.

وقال أحمد المجدي: ” هنا من قتلو من أجلنا ويجب القصاص ..ان لم نثور على من ظلم وقتل فسياطولنا ظلمه .. #ثورتنا_قصاص_وحياة“.

وقالت مغربية ربعاوية: ” #ثورتنا_قصاص_وحياه“..انزل طالب بحقوقك وجيب حق اللي ماتو واللي لسه بيموتوا وهم احياء”. 

وقال أعجوبة الزمان: ” #ثورتنا_قصاص_وحياة مهما اتآمروا علينا مبادئنا بتحمينا  مابقاش فينا خضوع  بابتسامات ودموع  توب الغدر بيفضح نفسه حتى ولو ملفوف بحرير”.

 

*نفاذ صبر الرياض تجاه سلطات الانقلاب

قال موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي: إن قرار شركة “أرامكو” الحكومية السعودية التوقف عن إمداد مصر بالمواد البترولية هو تحذير شديد اللهجة بأن صبر السعودية على مصر أوشك على النفاد، ويبدو أن رسالة الرياض قد وصلت بالفعل وفهمتها القاهرة”.

يأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه موقع إيراني أن سلطات الانقلاب حرضت إيران على مواجهة السعودية والكويت، نظرًا للخلاف بين البلدين، وارتماء سلطات الانقلاب في حضن المد الفارسي نكاية في السعودية.

وأشار “بيزنس إنسايدر” في تقريره الشهري لأكتوبر، إلى أن مصر ستتضرر بشدة من التوتر مع السعودية التي تعتبر أكبر داعميها، زاعمًا أن القاهرة ستكون في حاجة ماسة إلى كفيل جديد في حال لم تسارع إلى احتواء الأزمة مع المملكة.

فيما كشف إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي “جالي تساهال” أن قرار شركة “أرامكو” الحكومية السعودية التوقف عن إمداد مصر بالمواد البترولية جاء في أعقاب ما سمتها سلسلة من الخطوات التي اتخذتها القاهرة، والتي أغضبت السعودية بشدة، وعلى رأسها تصويت مصر لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن الدولي حول سوريا، يقضي بضمان مكان لنظام بشار الأسد في رسم مستقبل سوريا.

وأكدت “جالي تساهال”: “قرار محكمة مصرية حول وقف قرار نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للسعودية كان سببًا آخر لتوتر العلاقات بين القاهرة والرياض”.

وكانت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية قالت أيضًا: إن قرار شركة “أرامكو” الحكومية السعودية التوقف عن إمداد مصر بالمواد البترولية أظهر أخيرًا التوتر المكتوم بين البلدين حول سوريا إلى العلن.

وتابعت: “الخلاف بين البلدين تطور هذه المرة إلى تلاسن إعلامي حاد متبادل بين البلدين لدرجة أن أحد مقدمي البرامج على فضائية مصرية، اقترح عدم ذهاب المصريين لرحلات العمرة، لحرمان السعودية من مصدر دخل”.

وأشارت الصحيفة إلى شيء جديد صادم؛ مفاده أن هذا الخلاف ليس في مصلحة مصر في هذا التوقيت، بالنظر إلى أنها تأمل موافقة صندوق النقد الدولي النهائية على إقراضها 12 مليار دولار، فيما وضع الصندوق شروطًا مسبقة يجب على مصر الوفاء بها تتضمن تخفيض قيمة الجنيه ودعم الطاقة، وتأمين قرض خارجي يتراوح بين 5-6 مليارات دولار لتمويل الإصلاحات المطلوبة منها.

وكانت السعودية وافقت على إمداد مصر بمنتجات بترولية مكررة بواقع 700 ألف طن شهريا لمدة خمس سنوات بموجب اتفاق بقيمة 23 مليار دولار بين “أرامكو” والهيئة المصرية العامة للبترول جرى توقيعه خلال زيارة رسمية قام بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر هذا العام. 

وبموجب الاتفاق تشتري مصر شهريا منذ مايو من “أرامكو” 400 ألف طن من زيت الغاز (السولار) و200 ألف طن من البنزين و100 ألف طن من زيت الوقود وذلك بخط ائتمان بفائدة 2% على أن يتم السداد على 15 عامًا.

 

*الانقلاب يستعد للتعويم.. ارتفاع جنوني للوقود والسلع الأساسية

ركود وأسعار مرتفعة وتوترات كبيرة يعاني منها السوق المصرية، بعد قرارات الانقلاب العسكري بتعويم الجنيه والتي سربتها جريدة “الشروق” المعروفة بصلتها بالمخابرات.

فقد نقلت الجريدة صباح اليوم السبت عن مصادر حكومية تأكيدها أن نظام الانقلابي عبد الفتاح السيسي عازم على اتخاذ جملة من القرارات التي ستمس حياة المصريين، وذلك خلال أسابيع قليلة، ومن بين تلك القرارات تعويم الجنيه بما يتوقع أن يؤدي إلى انهيار في سعر صرفه، إضافة إلى رفع أسعار الوقود، بما سيؤدي حتما إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية.

وأوضح مصدر بالجريدة، رفض الإفصاح عن هويته، أن حكومة الانقلاب تعتزم اتخاذ إجراءات الإصلاح الاقتصادي المتعلقة بتعويم الجنيه وخفض دعم الوقود خلال الأسابيع القليلة القادمة؛ تمهيدًا للحصول على قرض صندوق النقد الدولي البالغ 12 مليار دولار. 

وخفضت حكومة الانقلاب مخصصات دعم المواد البترولية بمشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي الحالي إلى 35 مليار جنيه مقابل 61.3 مليار جنيه، وكانت قد قدرتها خلال مشروع موازنة العام المالي الماضي، وتم حساب سعر برميل البترول على أساس 45 دولارًا، لكن السعر ارتفع إلى ما فوق 50 دولارًا حاليًا. 

يقول أحد العاملين بالصرافة- رفض ذكر اسمه-: “معندناش ولا دولار.. الناس مبترضاش تبيع بسِعر البنك المركزي، بيقولوا نشوف السوق السوداء أحسن”.

كان البنك المركزي المصري قد أغلق 53 شركة صرافة خلال العام الجاري، بتهمة التلاعب في اسعار بيع العملة الصعبة، من بينها 26 شركة بشكل نهائي، و27 شركة لمدة عام من صدور القرار.

غَلق عدد من شركات الصرافة في الشهور الأخيرة، أضر بالشركات الأخرى كما يُشير العامل نِفسه؛ حيث راجت السوق السوداء أكثر، وزادت تحويلات العملة غير القانونية. يُضيف الرجل: “ولما الناس تبيع الدولار في الشارع بالشيء الفولاني هتجيلنا احنا ليه”.

كان سعر الدولار الأمريكي قد سجل الأربعاء الماضي أعلى مستوياته أمام الجنيه في السوق السوداء؛ حيث وصل سعر البيع للأفراد إلى نحو 15.85 جنيهًا، ذلك قبل أن يتراجع خلال الأسبوع الحالي إلى مستوى 15.30 جنيهًا.

يواجه “صبري منعم” أحد المسؤولين بصرافة، الموقف ذاته بشكل مُتكرر، يُشيح الزبائن بأيديهم رافضين الأسعار التي يتلوها عليهم “عايزين أرقام أكبر، فيه ناس بتزعق، بس هنعمل إيه بنحاول نمتص غضبهم” يعلم الرجل الخبير في المهنة ضرورة الحفاظ على العميل وعدم إغضابه.

لا تتوقف الأزمة في إتاحة الدولار أو أسعاره فقط؛ حيث تتأثر العملات الأخرى وترتفع قيمتها- بحسب صبري- وفق ارتفاع أو انخفاض الدولار، وهو ما يتسبب في غضب المزيد من الزبائن “محدش بيفهم إن الأسعار كلها بتتغير على حسب الدولار”.

مصيبة

يقول أستاذ التمويل والاستثمار، الدكتور هشام إبراهيم، إنه ضد تعويم الجنيه، وذلك بسبب وجود تعطش كبير في الأسواق المصرية، فإذا تم تحرير الأسعار سيدفع ذلك نحو الارتفاع بشكل كبير، وسيؤدي ذلك إلى ارتفاع الأسعار السلع الأساسية في مصر.

وأكد إبراهيم أن المواطن المصري لن يتحمل هذا القرار، نتيجة ضعف المستوى الاقتصادي للبلاد.

بدورها، قالت الباحثة الاقتصادية، سلمى حسين، إن التعويم الكامل والفوري سيدخل الأسواق المصرية في غلاء كبير وأزمة أكبر.

تعويم العسكر 

ويعد أول تعويم حقيقي للجنيه، قام به محمد أنور السادات، عندما سمح بعودة البطاقات الاستيرادية للقطاع الخاص، وبدء حقبة الاقتراض من الغرب، التي تحولت بعد ذلك لما يسمى بـ “ديون نادي باريس”، لكن مع عدم قدرة السادات على تحرير الموازنة العامة “سنة 1977″ و عدم استمرار تدفق استثمارات الخليج والضعف الاقتصادى العام فى الثمانينات حدثت أزمات الدولار مرة أخرى، وتحرك الدولار رسميًا من 1.25 جنيه إلى حوالي 2.5، مما أدى لإفلاس كثيرين؛ حيث كان القطاع الخاص المصري يقترض بالدولار من البنوك ويعمل بالجنيه”.

 

 

 

منبع